اجمل احساس | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
thousand year
من قبل شوقي!!
thousand year ;;;
In this photo: Karem Mohamed Mostafa
Added january8
BLAck - WHitE
من قبل شوقي!!
BLAck - WHitE ;;;
;;; In this photo: Karem Mohamed Mostafa
Added january7
Don't think!
من قبل شوقي!!
Don't think! ;;; ;;; In this photo: Ahmed Samir Elmasry
Added january6 EL M A S R E
من قبل شوقي!!
EL M A S R E ;;;
;;; In this photo: Ahmed Samir Elmasry
Added january5
أكْتُبُ عَيّنَاكَ أحْسَبُهَا عَينَاي وعَلى المَرَايَا لا أرَانِي ! آمَالُكَ أعتَنِقُتُهَا آمَالاً لِي .. نِسْيَانُ نَفْسِي إلَيكَ لَيسَ غَرِيبَاً ! جُحُودِي لِي وَعِرْفَانِي لَك لَيسَ غَرِيبَاً ..؛ أنَا أخُونني مَعَك .. وَأعْلَمُ .. وأسْعَدُ .. وأفْرَح ! i'm alive
من قبل شوقي!!
i'm alive ;;;
;;; In this photo: Mohamed Said
Added january4
Sunshine
من قبل شوقي!!
Sunshine ;;;
;;; In this photo: Mohamed Said
Added january3
° S P E C I A L D A Y S °
من قبل شوقي!!
° S P E C I A L D A Y S ° ;;;
;;; In this photo: Mohamed Said
Added january2
SWeeT SmiLe
من قبل شوقي!!
SWeeT SmiLe ;;;
;;; In this photo: Mohamed Said
Added january1
إلـى: صـاحبةِ القـلبِ الكبير وزارعـةِ القـلوبِ ... أكتبُ شعـراً.. لكنني لسـتُ بشاعـرٍ.. إلا بقـربكم طبعـاً.. إلـى: صـاحبةِ القـلبِ الكبير وزارعـةِ القـلوبِ بمناسـبةِ العـامِ الجديدِ. مـن: أحمد حمدان- الخرطـوم- جمهورية السـودان. -1- أزارعة القلوب.. أراك قلبا.. رقيق الحس.. يملؤه الحنانُ.. وتشغله المعالي كل حين.. وأوجاع البرية.. والجنانُ.. أزارعة القلوب.. فداك عـمري.. وآمالي.. وما كتب المداد.. أزارعة القلوب.. خذي سلامي.. كروض الزهر.. فـزهر الروض تعـشقه العَـنود.. -2- أزارعة القلوب.. ألا قلبا لصدري.. يبدد حره بعـد الحريق.. ألا طباً لقلبي.. يطبطب فوقه وقت الهجير.. ويحمله بأثواب الحرير.. وزارعة القلوب.. تعـيد عصراً.. بهيجا عاشه جيلٌ فريد.. رقيق الذوق والنظرات.. صبّاح المُحيا.. -3- أزارعة القلوبِ.. لكَم سألنا عـنكمو.. فجرا وظهرا.. وأعـقاب الغـروب.. سألنا عـنكمو ريح الحياة.. وأنسام الأصائل.. بل.. وذرات التراب.. -4- جزاك الله خالقـنا.. كثيراً.. عن المحـروم من دفء.. سـواكم.. جزاك الله ضعـفا عن مكارم فضـلكم.. وعـن مراقيك العـلية.. يا عـليّة.. -5- ... وتوقف القلمُ المُحبّر.. وانحنى يرجـو السـماحَ.. -6- فـ: أريدُ قلبي قبلمـا تُطـوى الصـحائفْ.. أعـيدي قلبـيَ المفقـودَ.. فضلاً.. أو ذريني- مُجبراً- أُسلِم الروحَ الشفيفـةَ.. للذي برأ الحـياة.. فلا حـياة بلا قلـوبٍ.. ولا حـياة سِـواكُمو.. *** Dark heavy heart
من قبل شوقي!!
Dark heavy heart
;;; ;;; In this photo: Ahmed Shawky
Added December31
هيا نتعلم بطريقة أفضل هيا نتعلم بطريقة أفضل (محاضـــــرة) أحمد حمدان* السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أهلا بكم.. وبعـد: ما رأيكم في هذا الافتراض.. (إننا كشباب مثقف فشلنا فشلا ذريعا في إعطاء المجتمع انطباعا جيدا عن الشاب المتعلم)!! ولكن.. قبل مناقشة الافتراض المذكور والرد عليه او تأييده وتعضيده.. إننا بحاجة إلى التعرف على عدة نقاط تفصيلية ذات صلة به: - النظر إلى الموضوع بشمول وتكامل. - التعامل مع التقييم الاجتماعي بغض النظر عن مدى دقته. - نقد الذات. - التنبه إلى معاني النجاح ومعايير تقييم الأشخاص. - مسؤولية المجتمع عن مخرجات مؤسساته التعليمية. - ثم طرح سؤال جريء ومباشر: لماذا نتعلم اصلا؟ بعد الوقوف على النقاط السالفة.. يمكننا العودة إلى الموضوع.. وبما ان نظرة المجتمع وآراءه ليست دقيقة غالبا.. فإن من المناسب لنا ولغيرنا ان نقيم أداءنا ومستوياتنا وفقا لمعايير ومبادئ ثابتة.. والآن.. نحاول الإجابة عن لماذاتية التعليم ابتداء.. لنتعرف على طبيعة تعلمنا وكيفيته وعلاقة كل ذلك بمجتمعاتنا التي نعيش في أحضانها.. · إننا نتعلم لنتعرف على ذواتنا.. وموقع كل منا في الخارطة الاجتماعية والثقافية ونحو ذلك.. وبالتالي فإننا نستثمر في ذواتنا بزيادة القيمة الشخصية لكل منا.. وهذا بلا شك امر جيد.. ونحن شباب جيدون إن فعلنا ذلك.. · ونتعلم لملاحقة العصر الذي نعيشه.. ولاستيعاب متغيراته وإن كان بعضنا يتعلم ليساهم في صنع تلك المتغيرات.. نفعل ذلك بخلفياتنا الفكرية والثقافية الخاصة بنا بطبيعة السياق.. أليس هذا الأمر جيدا؟ إنه كذلك بالطبع.. · ونتعلم- قبل وبعد وأثناء ما سبق- للمنافسة في سوق العمل.. وتهيئة الفرص لأنفسنا وللآخرين بناء على فهمنا للعصر ومتغيراته.. وهذا أمر آخر.. وهو جيد أيضا.. · ونتعلم لكي نتمكن من العيش في عالم غير آمن بكل ما تحمل كلمة الأمن من معان ودلالات.. نتعلم لكي نحصل على لقمة العيش وملعقة الدواء وبطانية الشتاء.. ولكي نحصل على قلم ومحبرة وكراس.. ولكي نحصل على سلاح وبنادق وطلقات.. كما نتعلم لنأمن على أنفسنا وأوطاننا.. وعقولنا أيضا.. أليس هذا جيدا كسابقيه؟ · وبالتعلم يمكننا أن ننافس أقراننا في الدول الصناعية الكبرى.. أو لا نسمح لهم- على أقل تقدير- بزيادة المساحة الفاصلة والتي عادة ما ندفع ثمنها بسبب تخلفنا وجهلنا وأميتنا.. وضعفنا كنتيجة طبيعية للجهل والأمية.. · ونتعلم لنضع بصمات على جبين التاريخ وتاجا على هامته.. إننا نتعلم لنحقق معادلة الوفاء العلمي.. أي أننا نريد أن نكون أوفياء لرصيد المعرفة الإنسانية الضخم الذي ورثناه.. نريد أن نزيده كما وننظمه كيفا ونوسعه مدى.. كانت تلك ابرز إجاباتنا عن سؤال: لماذا نتعلم؟ والملاحظ أنها جميعها إجابات إيجابية جادة واعية.. لكنها بحاجة إلى تفصيل وإلى جزئيات أخرى.. منها: كيفية التعلم الموصل للأهداف التي ذكرت سابقا؟ ولا بد انك بحاجة إلى غيرك في هذا الجانب.. كغيره من جوانب الحياة.. خاصة فيما يتعلق بالأمن والحرية اللذان هما جناحا التعلم الجيد برأيي.. ولنفترض أن المجتمع قد وفر لنا الأمن والحرية.. فماذا بعد؟ والإجابة: · أولا.. تجدنا بحاجة إلى التعرف على ملكاتنا ومقدراتنا.. وآلية التعلم هي أن تستمر في اكتشاف ذاتك الكامنة.. وتنمية روحك الخلاقة.. · ثم التكامل في تنمية الملكات والقوى الإنسانية المتعددة (الروح- العقل- البدن).. · ثم الاتجاه إلى تخصص ما لزيادة فاعلية التعلم وتحقيق مخرجات ونتائج مركزة.. والتطور إنما يتحقق بدقة التركيز في مجال حركة الشخص وحركة ذهنه ايضا.. · وحتى نتعلم تجدنا بحاجة إلى زيادة حساسيتنا تجاه الوقت وعقارب الساعة.. فالوقت هو الحياة.. ولعلنا بحاجة إلى إدارة أنشطتنا بفاعلية أكثر من حاجتنا إلى إدارة الوقت نفسه.. · وربما نجد من يساعدنا ويقف إلى جانبنا.. ولكن.. خذ هذه مني: تظل أنت أجدر من يمكنه مواجه مشكلاتك وما يعترض طريق تعلمك وانطلاقك.. دروب الختام.. ولعلنا بتلخيصنا لأهداف التعلم عند إجابتنا عن السؤال الأول نكون قد وضعنا تصورا مناسبا وموضوعيا يعبر عن موقفنا من الافتراض الذي افتتحنا به المحاضرة.. وبما ان جميع إجاباتنا كشباب كانت إيجابية ما أحلاها!! إذن.. فما الذي يدفع المجتمع ليفترض افتراضه ذاك؟ عموما.. ربما تجد إجابة مناسبة حسب طبيعة مجتمعك ودرجة التصاقك به او بعدك عنه.. ولكن.. خذ هذه مني ايضا: ستظل مسؤولا عن كل صورة تلتقطها كاميرا المجتمع إن سمحت لها بالتصوير.. أليس كذلك؟ ـــــــــــــــــ * صحافي وناشط اجتماعي وباحث مهتم بمجال التعليم والتنمية البشرية- الخرطوم شـاب في الانتظـار (قصـة) شـاب في الانتظـار (قصـة) أحمد حمدان* · فجأة- وفي لحظة إشراق لقواه الخفية- أخذ يتساءل: ثم ماذا؟ وإلى متى؟... · كف نفسه عن التمادي في إطلاق التساؤلات.. وكفكف دمعتيه الساخنتين.. ثم أطفأ المصباح ليسافر في رحلة قاسية تتكرر كل ليلة ريثما يغفو قبيل الفجر بقليل.. · ترددت على مسامعه أصداء النداء الأول- وهو لا يزال في رحلة الأرق المؤلمة.. حتى إذا بلغ المؤذن (حي على الفلاح) تفجرت في أعماقه براكين لم يستطع لها كبتا.. أخذ يتمتم بكلمات يدرك أولها ولا يدري آخرها.. كلمات تتقاطر من حروفها قطرات التحرق والألم.. وربما الدماء.. · لم يجدِه البكاء والتحرق والهمهمة.. فما زال ثروة بشرية عاطلة تصطرع بداخلها قوى كثيرة.. ثروة ربما لا يفهم هو نفسه معناها وقيمتها ودورها.. لكنها تخامر نفسه ويوشك أن تصرح بشيء ما.. · وإن كان لا يفهم معنى كونه ثروة فليس بمستغرب وقد تم تأطيره بطريقة لا تسمح له بالإدراك فضلا عن الإحساس والفهم.. ربما يريدونه هكذا عن قصد.. أو عن لاوعي.. أو عن الأمرين معا.. وربما لأمر آخر مغاير لطبيعة الأشياء وسنن الكون.. · وما تزال تصطرع بدواخله قوى متقابلة.. يدفعه شعوره وإيمانه وما أدركه من معارف: أن لا بد من عمل مجدٍ يفرغ فيه مخزون طاقاته الفكرية والنفسية.. والبدنية حتى.. لخدمة قضية ما.. في وطن ما.. وإن كان لا يدري على وجه الدقة ما القضية؟ وما ملامحها؟ وفي أي وطن؟.. لكنه لا يدري أنه لا يدري.. · والشعور المقابل لما سبق.. إحساسه بأنه لا أحد يدرك مدى ما يتمتع به من طاقة- وفكر وروح- لا ينقصها سوى التوظيف السليم المنتج أياً كان.. وإن كان لا يدري على وجه الدقة أيضا انه يشعر بذلك فعلا.. أم أن شعوره ذاك ليس إلا طيفا من خيال وصور تفتقر إلى أصل وواقع.. · لكنه.. ربما لا يدري أو لم يدر بعد أن القلق الذي يعيش في كنفه ليس إلا نتيجة للصراع الدائر بين ذينك الشعورين.. وما زال لا يدري.. لكنهم يدرون!! ـــــــــــــــــــ * صحافي وناشط اجتماعي وباحث مهتم بمجال التعليم والتنمية البشرية- الخرطوم مع نيتشة.. مقتطفات وقصاصات(المقتطفات والقصاصات بحث دائم عن الحكمة أينما وجدت.. ولأن المعرفة شيء رائع أيضا..)مع نيتشة.. مقتطفات وقصاصات من: (ما وراء الخير والشر) اختارها لكم: أحمد حمدان* · جميع الطموحات تقريبا.. تبدأ بالادعاء.. بالمحاكاة الخارجية.. بتصوير الفعل.. · تناقضات المؤلف المزعومة التي تزعج القارئ.. لا توجد غالبا في كتاب المؤلف.. بل في رأس القارئ.. · الكتابة والتعليم يقتضيان الحذر.. يفكر الكاتب بالكتاب والجمهور.. والمعلم يعتبر نفسه مطرحا للمعرفة.. أي وسيلة لا غير.. · ينبغي عدم التركيز على معارضة الآخر خلال عرض آرائنا.. · عدم الاكتفاء بإيصال الفكرة فقط.. وذكر ما يضادها.. يعبر عن رداءة الكتاب.. · تعلم لغات عديدة.. يملأ الذاكرة بكلمات بدلا من الأفكار والوقائع.. ويعطي انطباعا بالكفاءة.. وهو فأس موجه إلى جذر اللغة الأم.. هذا رأي الفرنسيين والإغريق لذلك أنتجا أهم الأساليب.. · دراسة لغات عديدة شر لا بد منه.. لكن لا بد من إيجاد الدواء.. فربما توجد لغة جديدة للعالم كله تجارية أولا وثقافية ثانيا.. ولعل علم الألسنية يسعى لذلك في دراساته.. · المرضى الحساسون يكرهون ناصحيهم أكثر من المرض.. · الانتظار الطويل يجعل المرء بلا أخلاق.. لأنه يحشو الرؤوس بأسوأ الأفكار.. · الأذهان الحرة ذات الآفاق الواسعة.. تفضل الطيران وحيدة مثل العصافير.. · إن صلابة الفكر والبحث.. تضمن سلوكا متزنا.. وتضعف النزوات.. وتشد إليها قدرا كبيرا من الطاقة المتوفرة لصالح الطموحات الثقافية.. · عموما.. عندما يمرض الشعب سياسيا.. فإنه يستأنف الحياة بشكل فطري.. ويعثر على روحه التي أضاعها بالتدريج في البحث والتمسك بالقوة.. والحضارات تدين بأسمى قيمها لفترات الضعف السياسي.. · يسلك الإنسان سلوكا نبيلا من دون إرادته.. عندما يعتاد ألا يطلب شيئا من الآخرين على أن يعطيهم باستمرار.. · عندما يكون خصومنا حمقى.. فإننا نظل أوفياء لقضيتنا.. · أصحاب العقول الناضجة.. لاحظوا بأن الحقيقة لا تقول ما لديها ولا تكشف عما لديها من لطافة الروح.. إلا في جو من البساطة.. ـــــــــــــــــــ * صحافي وناشط اجتماعي وباحث مهتم بمجال التعليم والتنمية البشرية- الخرطوم مع المؤرخ جيمس هنري برستد(المقتطفات والقصاصات بحث دائم عن الحكمة أينما وجدت.. ولأن المعرفة شيء رائع أيضا..) .. جمعها لكم: احمد حمدان*مع المؤرخ جيمس هنري برستد من كتابه انتصار الحضارة الذي يهدف إلى إيصال فكرة أن الحضارة الشرقية هي أم الحضارات الإنسانية.. ولا فخر.. · من الأفضل أن نتتبع قصة حضارة الإنسان في أقدم عصوره في كل بلاد البحر الأبيض.. لأن هؤلاء الناس عاشوا حول هذا البحر.. ثم انتشروا منه إلى داخل القارات.. · انتصار الحضارة يعني انتصار الإنسان على الطبيعة القاسية وتطور حياته على الأرض.. · قصة تاريخ الإنسان هي قصة الانتصار على الموارد المادية.. باستعمال حيل مختلفة.. وأدوات وأشياء آلية.. · إن تقدم الإنسان لم يأت سريعا وإنما ببطء وعلى مراحل تدريجية.. · استغرق التقدم الذي أوصل الإنسان إلى عتبة الحضارة ملايين السنين.. كما استمر التقدم بطيئا بعد أن خطا تلك الخطوة.. · التقدم الإنساني لم يحث في وقت واحد أو على وتيرة واحدة في أمكنة مختلفة في العالم.. · عدم الرضا عامل مهم في التقدم بل أساسي له.. · تقدم خبرة الإنسان واستمرارها كان لها أعظم الأثر في ارتقائه.. · مقدرة الإنسان على صنع الأدوات كانت السبب الرئيس لتطور مركزه في الحياة.. · كلٌ من هذه المخترعات يستند إلى ما كان قبله.. ولولاها لكان من المستحيل أن تتحقق إن تسبقها أبحاث أقدم منها.. · كان أقدم البشر مضطرين لأن يتعلموا كل شيء بأنفسهم.. وكان سبيلهم إلى ذلك التجربة البطيئة والمجهود الطويل.. · يسمى العصر بالأدوات المستخدمة فيه.. · تعلم القليل يحملك إلى الأمام مسافة غير قليلة بالقياس إلى وضعك السابق.. · ليس هناك أي شك في أن الإنسان في العصور الحجرية.. أقرب إلى الإنسان كما هو الآن.. · عندما استطاع الإنسان أن يخلق أشكالا جميلة مستوحاة من الصور التي في ذاكرته.. أصبح عقله يرتفع إلى مستوى عال جدا.. · هيأ نهر النيل مقاما جديدا لصيادي العصر الحجري مما جعلهم يتركون وطنهم الأصلي.. ويستقرون على امتداد شاطئ النيل.. ثم تحولوا من جامعي غذاء إلى منتجين له.. وبذلك دخلوا العصر الحجري الحديث.. ـــــــــــــــــــ * صحافي وناشط اجتماعي وباحث مهتم بمجال التعليم والتنمية البشرية- الخرطوم مع الهجرسي(المقتطفات والقصاصات بحث دائم عن الحكمة أينما وجدت.. ولأن المعرفة شيء رائع أيضا..)مع الهجرسي: (الآلية والبنائية في القراءة والكتابة) جواهر ولآلئ استخرجها لكم: أحمد حمدان* - الكتابة البنائية الخلاقة.. ثمرة طبيعية للقراءات البنائية المستوعبة.. - القراءة والكتابة وجهان لعملة واحدة.. قد تكون آلية لا حياة فيها ولا عطاء تجود به.. كما قد تكون بنائية هي الحياة في أرقى صورها.. والعطاء بغير حدود.. - صاحب القراءة الثرية.. يستطيع بقراءة صفحة واحدة أن يكتب بحثا أو حتى كتابا ممتازا عن الموضوع نفسه.. دون أن يكون في حاجة إلى أكثر من التثبت بشأن التفاصيل التي يتضمنها الكتاب أو البحث.. - صاحب القراءة الآلية وشبه الآلية.. لا يكاد يربط بين المفاهيم في المادة الحالية التي يقرأها- وبين خبرة ذاتية عاشها مع الموضوع أو القضية التي تعالجها المادة المقروءة.. إما لأنه يفتقد لأية خبرة ميدانية مباشرة مع الموضوع.. وإما لأن مقدرته على الربط بين خبراته المباشرة والمواد التي يقراها مفتقدة أو محدودة.. - إن الخبرات الذاتية المباشرة- السابقة أو المقارنة لمادة القراءة- تمثل احد الأبعاد في الانتقال بمستوى القراءة من الآلية الجوفاء إلى البنائية الثرية.. بل إنها قد تعطي الأميّ الذي لا يعرف أي مستوى من القراءة- فها يفوق ما قد يدركه القارئ دون أية خبرة ذاتية.. فبعض الأميين حين يسمع قوله تعالى: (الله نور السماوات والأرض..)..قد يدخل في نفسه وفؤاده أضعاف ما يظفر به القارئ لها.. والأمر هو نفسه حتى مع الأجنبي الذي لا يعرف اللغة نفسها.. كذلك الملاح الأوروبي المخضرم حين سمع ترجمة قوله تعالى: (أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها..)..فقد فهم عند سماع الترجمة- بخبراته الذاتية مع ظلمات البحر- أضعاف ما قد يفهمه بعض العلماء الذين يحفظون القرءان بالعربية ويفسرونه دون أن تكون لهم تجربة مباشرة مع ركوب البحر ومعرفة ظلماته.. - ما بين سطور المادة المقروءة أكثر خفاء.. ونحن بحاجة إلى خبرات الآخرين بمداها الأوسع حتى نفهمه.. - مأساة وكارثة غير بعيدة.. تنتظر شعبا وأمة تسود بين الطبقة المثقفة من أبنائها- على قلتهم وعلى اعتزازها بهم- تلك الروح الكسلى أو العاجزة تجاه القراءة والواعية.. وهي الوسيلة الوحيدة لتنميتهم ومن ثم لتحقيق آمالها فيهم.. - وقد تبين لي بعد التأمل والمراجعة.. أن القراءة ترتبط بالهدف الذي يأخذ المكانة الأهم في نفس المتعلم.. ومن هنا فإن هذا الهدف هو الذي يشكل في الحقيقة الثمرة المجتناة من القراءة.. وهويتها أيضا.. - نحل العسل يمتص رحيق أزهار كثيرة ومتعددة.. ولكنه يخلق مما يجمعه عسلا جديدا كل الجدة.. من خلال عملية إبداعية معجزة خلاقة.. أما النمل فإنه يجمع ويكوم كل ما يقع عليه بلا إضافة.. وشتان بين الامتصاص ثم الإبداع.. وبين لملمة ثم ابتلاع.. - في المسافة بين قطبي البنائية والآلية يتوزع الآلاف ممن يقرأون ويدرسون في درجات كثيرة.. تبدأ في أعلى السلم بمن يقرأ ويحلل ويربط ويستنتج ويبدع.. ثم تنزل إلى من يقرأ لكي ينجح في الامتحان.. حتى تتدنى في المستوى الأخير إلى الآلية السلبية التي تخلو من أي إبداع أو موهبة.. وقد تصل إلى مستوى لا يوصف لدى قراصنة ولصوص الأفكار.. - المقياس المعياري في تحديد مستويات القراءة الناضجة: · القيمة التي يضعها الفرد لدور القراءة في حياته العامة والخاصة.. · متوسط الوقت اليومي الذي ينفقه في القراءة. · عدد المجلات التي يحرص على القراءة فيها. · نوعية المواد التي يفضلها في قراءاته. · طبيعة الربط بين قراءاته الجديدة وخبراته الذاتية والقرائية السابقة. · الموقف الذي يتخذه تجاه القضايا المتضمنة في المادة القرائية. · دقة تقدير البناء المنطقي والأسلوبي في المادة المقروءة. - يمضي أكثرنا وهو يمارس القراءة في مراحل حياته المتتابعة: · بالمدارس والجامعات في مرحلتها الأولى أو في مراحلها الثلاث. · ثم عضوا في المهنة التي يمارسها في حياته العامة. · ومواطنا يعيش حياته الثقافية والفكرية الخاصة به. - وإنما فضلت أن آخذ ما أكتبه هنا من ممارساتي الذاتية ومعايشتي المباشرة ومشاهداتي المتصلة لأربعة عقود في مصر وفي الخارج طالبا ومدرسا وكاتبا.. وكذلك أستاذا مشرفا ومناقشا لعشرات الرسائل الأكاديمية والبحوث الجادة.. · من المدون: شكرا جزيلا لك أستاذنا الهجرسي.. وقد كنت معنا عبر قلمك المتميز ومقدمتك الرائعة لكتاب تلميذك الدكتور كمال عرفات (الذاكرة الخارجية).. · حاشية مع الدكتور كمال عرفات.. وهذا الشبل من ذاك الأسد: - إن المعرفة شيء رائع.. كما أن الحلم بمعرفة المجهول أكثر روعة.. وإن للعلم ولغته سحرا وطلاوة هي من طلاوة الشعر والموسيقى.. - إن من أهم عناصر ازدهار العلم والتأليف المثمر.. وجود التكامل والتواصل بين جهود الباحثين.. مع تبجيل العلاقة الإنسانية النبيلة بين الأستاذ وتلميذه وبين الباحث وزميله.. وما أكثر حاجة الأعمال الموجودة إلى شموس تلقي عليها الضوء.. وتظهر كوامن إبداعها.. بدلا من يبحث كلٌ عن شمعته.. أو يجدف وحيدا في محيطه.. - إن قيمة الأفكار لا تكمن فقط في منفعتها اللحظية.. بل في بذريتها وقابليتها للنمو والتطور.. · من المدون أيضا: شكرا لك أيضا أستاذنا كمال.. وشكرا للقارئ العزيز.. وشكرا لمدونات أكتب.. ودمتم في حفظ الله ورعايته.. ـــــــــــــــــــ * صحافي وناشط اجتماعي وباحث مهتم بمجال التعليم والتنمية البشرية- الخرطوم مع ابن القيم وفوائده القيمة(المقتطفات والقصاصات بحث دائم عن الحكمة أينما وجدت.. ولأن المعرفة شيء رائع أيضا..)مع ابن القيم وفوائده القيمة مقتطفات انتقاها لكم: أحمد حمدان* | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||